لقد تناثر الصحابة في كل أرض ، من كازخستان إلى الأندلس و من اليمن و حتى حدود فرنسا و بقي كل مــنهم يتسّمع و ينتظر أخبار أخوه في تلك الأرض ..”و يرســل أحدهم الرقعة بالبـريد فيقـطع الفـــــيافي و القــــفار ليفتحها أخوه فإذا هي : يا أخي كيف تجد قلبك ؟ ألا لا تغرك الدنيا .. و الموعد الجنة و السلام “ !!*

